الرئیسیة - الأخبار

احدث خبر:
الأخبار

"القائد الشهيد".. الموسيقى الرسمية لتشييع الجثمان الطاهر للشهید آية الله الخامنئي تُصدَر اليوم

طهران/29 حزیران/یونیو/إرنا-أُصدرت اليوم الاثنين الموسيقى الرسمية الخاصة بمراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد، آية الله السيد علي الخامنئي (رض)، تحت عنوان "القائد الشهيد"، ومن تلحين الفنان الايراني "أمير حسين سميعي".

لجان المقاومة في فلسطين: دعوات الفوضى بغزة تخدم أجندات صهيونية

أكدت لجان المقاومة في فلسطين في بيانٍ أنه في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حرب وعدوان، تبرز بعض الأصوات التي وصفتها بالمشبوهة والمعروفة بعدائها للمقاومة، بهدف إثارة الفوضى وتأجيج التوترات الداخلية.
ناشط سياسي مقيم في لندن: نبأ استشهاد قائد الثورة ايقظ روحي وجعلني اعتنق الإسلام

ناشط سياسي مقيم في لندن: نبأ استشهاد قائد الثورة ايقظ روحي وجعلني اعتنق الإسلام

لندن/31 ايار/مايو/إرنا: كشف الناشط السياسي الإيراني المقيم في لندن والعضو البارز في حزب العمال البريطاني "حسين شفيعي" عن تحوّل جذري في حياته بعد سماع خبر استشهاد قائد الثورة الإسلامية، قائلا: في 14 آذار/مارس، نطقت الشهادتين وعُدتُ الى الإسلام.
وزير الثقافة:

وزير الثقافة: "لامرد" كانت ميدانا لاختبار سلاح جديد للعدو وشاهدا على مظلومية الإيرانيين وبطولاتهم

طهران/16 حزيران/ يونيو/ إرنا- قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي "عباس صالحي" إن حادثة القصف الصاروخي التي تعرضت لها مدينة لامرد (بمحافظة فارس/جنوب البلاد) في اليوم الأول من الحرب المفروضة لم تكن مجرد رواية تجسد مظلومية الشعب الإيراني وصموده وبطولاته، بل مثلت أيضا مجزرة إنسانية واختبارا ميدانيا لسلاح جديد، سعى العدو من خلاله إلى تحويل المنطقة إلى ساحة لتجاربه العسكرية ومنطلقا للترويج لأسلحته وتسويق معداته الحربية.
طيارون ايرانيون يروون تفاصيل العملية الأكثر جرأة لاختراق قلب القاعدة الأمريكية في الكويت

طيارون ايرانيون يروون تفاصيل العملية الأكثر جرأة لاختراق قلب القاعدة الأمريكية في الكويت

طهران / 18 حزيران / يونيو/ارنا- بينما كانت أنظمة الدفاع متعددة الطبقات وأنظمة باتريوت التابعة للقاعدة الأمريكية في الكويت تبحث عن هدف غير مرئي، تمكن سرب من الطائرات الايرانية من اختراق قلب القاعدة الاستراتيجية بعد ان عبرت خطوط ودوريات العدو، خلال الحرب المفروضة الاخيرة.
من تكساس إلى دهلاوية: نظرة على حياة الشهيد مصطفى شمران

من تكساس إلى دهلاوية: نظرة على حياة الشهيد مصطفى شمران

بعد انتصار الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩، عاد مصطفى شمران إلى وطنه بعد ٢٣ عامًا. عاد ليُسخّر خبرته الطويلة لخدمة الإسلام وإيران. لكن في أعقاب اختطاف الإمام موسى الصدر، فكّر بالعودة إلى لبنان للمساهمة في تحسين الوضع المتأزم هناك. فحمل حقيبته الصغيرة وتوجّه إلى الإمام الخميني ليستأذنه. فكان ردّ الإمام مقتضبًا: "لا، ابقَ في إيران. إذا تحسّن الوضع في إيران، سيتحسّن الوضع في لبنان وباقي المناطق أيضًا". وهكذا بقي. كانت ليلة ١٨ يوليو/تموز ١٩٧٩ ليلة عصيبة على مدينة باوه. حاصرت قوات كومالا والقوات المعادية للثورة المدينة، وقُتل معظم جنود الحرس الثوري الإسلامي. سقطت المدينة بأكملها والمناطق المحيطة بها في أيدي العدو. في تلك الليلة، كان مصير كردستان معلقًا على باوه. فلو سقطت المدينة في يد العدو، لسقطت كردستان معها. كان جمران على اتصال بالشرطة في باوه عبر جهاز لاسلكي. كما كتب رسالة إلى وزارة الدفاع لإبلاغ الإمام الخميني بالوضع الصعب والمعقد هناك. وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمر الإمام الخميني جميع أفراد القوات المسلحة بالتوجه إلى باوه دون الحاجة إلى الحصول على إذن من قائدهم الأعلى. وكلف مصطفى بقيادة المهمة. وبحلول الصباح، كانت المدينة قد أُحكمت السيطرة عليها بفضل الله وفطنة جمران العسكرية الاستثنائية. وعلى إثر هذا النجاح، عُيّن وزيرًا للدفاع. ولاحقًا، اختير ليكون أحد ممثلي طهران في مجلس الشورى الإسلامي.
۱
تصميم الموقع:"إيران سامانة"