أكدت وزارة الخارجية إدانتها الشديدة لتصاعد جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أنه رغم استمرار الإبادة الجماعية والجرائم البشعة في قطاع غزة، فإن ما يسمى بمجلس السلام لم يحرك ساكناً لوقف جرائم المحتلين الصهاينة، بل تحول لأداة لتبرير جرائم الكيان قاتل الأطفال، في ظل الدعم الأمريكي الشامل والمستمر له، وتقاعس الأمم المتحدة.